رواية عزازيل ... رااااااااااااااااااااااائعة ..
كيف يمكن لأى كاتب ان يبارى ويجارى رواية كتبت فى القرن الرابع الميلادى ..
انى له بهذه العبارات وهذه الاوصاف .. انى له بخيال يحاكى ما وصلنى من فضول لم يشبع حتى بأخر صفحة فى الرواية ..
الرواية كتبها راهب مسيحى فى القرن الرابع الميلادى . وعلق على بعض حواشيها راهب اخر ربما فى القرن العاشر .. وترجمها الينا الاستاذ يوسف زيدان ..
الرواية تتأرجح بين الغوص فى نفس مؤلفها كأنك توحدت معه . وبين الاساليب الكنسية والمشاكل التى طالت الكنائس فى هذه الفترة . بل وبكل براعة تناولت فكرة الثالوث المحرفة عن الديانة المسيحية الاصلية ويعترف فيها الراهب ان الثالوث بمعناه الحالى هو تحريف وتجبر من كهنة ومرقسية الاسكندرية فى وقته والذين كانوا ينشرون المسيحية بالسيف . وحرمان من رفض افكارهم وقاومها من ان المسيح هو الله ..
صراع الكاهن مع نفسه ما بين حبه للنساء وصومه عنهم . ويعترف بأن الكهانة ما كانت فى اصل الدين بل هي اختراع مصرى نقل عن الفراعنة . والتى توافق النص القرآنى ( (( وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ)).
.. الرواية مثيرة من عدة نواحى اهمها عندى . ان يكون كاتبها قد مات منذ الف وخمسمائة سنة . ونحن نقرآ ما كتبه الان بعد ان دفن ما كتب تحت احجار الكنيسة التى كان يسكنها . لعلها بعد ازمان عديدة تجد لها من يقرأها .. فلو اصدرها وقتها لكانوا قتلوه كمهرطق ..
ختمت الرواية بقرار المجمع المقدس بإعتبار المسيح هو الله . والعذراء ام الله .. وهو على خلاف اعتقاد المؤلف وكهنة كنيسته والكاهن نسطور الذى قد قاد حملة ضد هذا الامر فكيف يكون الاله يولد ويقىء ويتبرز ويحتاج من يغير له حفاظه !! الا انه بهزيمة نسطور وفوز المجمع الكنسى السكندرى قد صدر بيان بكون المسيح هو الله . واجبار جميع الكنائس على ايهام العامة بهذا الامر مجبرين . والا حرموا جميعا وصدر امر بتنحيتهم وتكفيرهم ..
انى له بهذه العبارات وهذه الاوصاف .. انى له بخيال يحاكى ما وصلنى من فضول لم يشبع حتى بأخر صفحة فى الرواية ..
الرواية كتبها راهب مسيحى فى القرن الرابع الميلادى . وعلق على بعض حواشيها راهب اخر ربما فى القرن العاشر .. وترجمها الينا الاستاذ يوسف زيدان ..
الرواية تتأرجح بين الغوص فى نفس مؤلفها كأنك توحدت معه . وبين الاساليب الكنسية والمشاكل التى طالت الكنائس فى هذه الفترة . بل وبكل براعة تناولت فكرة الثالوث المحرفة عن الديانة المسيحية الاصلية ويعترف فيها الراهب ان الثالوث بمعناه الحالى هو تحريف وتجبر من كهنة ومرقسية الاسكندرية فى وقته والذين كانوا ينشرون المسيحية بالسيف . وحرمان من رفض افكارهم وقاومها من ان المسيح هو الله ..
صراع الكاهن مع نفسه ما بين حبه للنساء وصومه عنهم . ويعترف بأن الكهانة ما كانت فى اصل الدين بل هي اختراع مصرى نقل عن الفراعنة . والتى توافق النص القرآنى ( (( وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ)).
.. الرواية مثيرة من عدة نواحى اهمها عندى . ان يكون كاتبها قد مات منذ الف وخمسمائة سنة . ونحن نقرآ ما كتبه الان بعد ان دفن ما كتب تحت احجار الكنيسة التى كان يسكنها . لعلها بعد ازمان عديدة تجد لها من يقرأها .. فلو اصدرها وقتها لكانوا قتلوه كمهرطق ..
ختمت الرواية بقرار المجمع المقدس بإعتبار المسيح هو الله . والعذراء ام الله .. وهو على خلاف اعتقاد المؤلف وكهنة كنيسته والكاهن نسطور الذى قد قاد حملة ضد هذا الامر فكيف يكون الاله يولد ويقىء ويتبرز ويحتاج من يغير له حفاظه !! الا انه بهزيمة نسطور وفوز المجمع الكنسى السكندرى قد صدر بيان بكون المسيح هو الله . واجبار جميع الكنائس على ايهام العامة بهذا الامر مجبرين . والا حرموا جميعا وصدر امر بتنحيتهم وتكفيرهم ..
حلت الرواية كثيرا من الاشكالات عندى فى اسباب جنوح الكنيسة وتجبرها ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق