الثلاثاء، 30 يونيو 2015

الخلخلة القبلية



فى قرأتى فى التاريخ والسياسة .
وجدت ان ايسر الشعوب حكما واصعبها فى نفس الوقت . هى الشعوب القبلية . وما على شاكلتها ..
والشعوب القبلية تتركز فى اماكن مثل ليبيا . سيناء . اليمن .. السعودية ..
يليها فى الصعوبة الشعوب ذات التكتلات الدينية .. مثل الهند وتكتل الديانات فيها .
مشكلة التكتلات الدينية ايسر فى التعامل لأن بكل سهولة يستطيع الحاكم ان يزرع تنوع دينى فى مكان التكتل بتيسير السكن وتيسير الهجرة . كأنه يقوم بعمل عمليات طرد وجذب سكانى لاحداث فجوة يتم استبدالها لاحقا بديانات اخرى . الامر الذى يحافظ على التوازن ويمنع تكون المعارضات المترابطة ضده ..
الشعوب القبلية يصعب اختراقها بنفس الوسيلة لارتباطها الشديد بالعادات والتقاليد وعدم الزواج من الغير الخ .
ويتم اعتماد اسلوب اخر وهو الشراء والاغراء . وهو اغراق زعيم القبيلة بمميزات واموال تجعله اقوى فى نظر قبيلته واطيع للحكومة . ولهذا الامر عواقب ومخاطر اهمها وجود الابتزاز والتقلب المستمر . وتم حل هذا الامر بنجاح وبتجربة قوية فى ليبيا واليمن على يد القذافى وصالح . وتجربتهم فى هذا الموضوع تستحق الدراسة .
يوجد اسلوب اخر تم تجريبه فى مصر مع سكان ما حول النيل باسوان وهيا تجربة الخلخلة . والتهجير القسرى . وهى تجربة اثبتت نجاح ايضا . ويتم ذلك باتاحة مغريات وفرص وتحريض على الهجرة للعاصمة او لمركز حضرى . وبالتالى استبدال السكان ودمجهم فى مكان حضرى جديد الامر الذى يقلل من الترابط القبلى عندهم تدريجيا ..
هذه التجارب لو تم قياسها على التكتلات السياسية القبلية . ( الاجتماعية ) قد نجد ان اصلح نموذج هو نظام الخلخلة .
وتمت التجربة لهذا النموذج لكن مع اسلوب غبى من تعجل النتائج وكانت التجربة فى الاردن عن طريق خلخلة النظام الاخوانى هناك ومحاولة بث الفرقة بين انصاره بتشجيع الانقسام واعادة المحاسبة الداخلية ..
فشل النظام هو ارتباط مطالبى الاصلاح بداخل الجماعة بالنظام او بتشجيع النظام علنا الامر الذى جمع القبيلة مرة اخرى ضد محاولة التقسيم لوجود الخطر الخارجى .
نموذج الاخوان تم تجربة الحل الامنى معه اكثر من مرة وكذلك التهجير القسرى فى فترة عبد الناصر . والشراء والترضية فى فترة السادات . ولا زال وجودهم .
الحل الامثل فى وجهة نظرى اذا كنت فى موضع الحكم . هو الخلخلة البطيئة .
بمجرد شعور اى تكوين او تنظيم بالامان ووجود الثروة فى المتناول سيبدأ الخلاف الداخلى والاحساس الداخلى بعدم عدالة التوزيع للمناصب والثروات .. وهى اقوى اساليب الخلخلة ..
الملخص . التهديد الامنى للاخوان هو سر بقائهم .
والامان هو بداية نهايتهم .
فكما ان الانظمة الحكومية تستغل اسرائيل والاخوان والارهاب كونهم فزاعة الشعوب ..
فإن الاخوان يستغلون اسرائيل والحكومات والارهاب كونهم فزاعة اعضاء الجماعة .
لا يمكن ان ينكر الا من يدفن رأسه فى الرمال ان الجماعة مخترقة امنيا ومخابراتيا . وهذا الاختراق يتيح معرفة التحركات مبكرا . واحيانا توجيه الخطط الداخلية للاخوان بمعرفة المخابرات .
الاسلوب الامنى لابد منه . ولكن يجب ان يصحبه اسلوب نفسى اجتماعى . يتم وضعه من علماء النفس والاجتماع ..
سيبقى السؤال الذى اعلم انه سيطرح فى الردود .. لما تريد انهاء الاخوان ..
الاجابة : لو كنت حاكما ما قبلت بوجود اى نظام قبلى اجتماعى او تنظيمى فى نطاق حكمى .. لأنه كما ذكرت ميزة وخطر . فلا أمن ان استفدت انا من مزاياه ان يعانى غيرى من خطره ..

تعاطفك خيانة

بتتعاطف مع موت اخوانى هيتقال عليك اخوانى ..
بتتعاطف مع موت عسكرى او حد من الحكومة هيتقال عليك سيساوى ..
انا زهقت من التصنيف زهقت من الغباء زهقت من التطرف الفكرى ..
ان مكنتش معايا تبقى ضدى ..
لأ انا لا معاك ولا معاه . انا حر وده رأيي وشايف ان الكل غلط . وشايف ان كل اللى بيستبيح الدم او يعذب او يظلم غلط .. 
برأيي ده .. كتير اوى بيحكموا عليا انى مش منهم ... وبكل فخر اقول اه انا مش منكم ..
‫#‏مش_معاكم‬

بركة الوحل

عن اللى بيحصل .. لا فرحان ولا زعلان .. كل اللى بيحصل ان اللى حوليا بيسمعوا منى جملة كتير اوى " مش قولت لكم ده هيحصل "
اللى بيحصل مش مفاجىء بالعكس كان ممكن اتفاجىء لو محصلش ..
اللى بيحصل من زمان قولته اعداء فى بلد واحدة وكل واحد شمتان فى خساير التانى . وكل واحد بيقول للتانى مفيش شماتة فى الموت ..
وهتفرج بس ربنا يعينى انى افضل بتفرج بس . لا شايل ذنب ده ولا دم ده .
اطلع من الدنيا سليم على اد ما اقدر ..
وانا صغير كنت شايف الدنيا بركة كبيرة فيها طين . والناس عماله تنط من طوبة لطوبة . عشان ميتوسخوش .. وفى ناس مش فارقه معاها ماشيه فى الطينة لحد ركبها ولحد رقبتها كمان ..
كلنا هنتوسخ لحد ما نعدى النحية التانية من البركة ..
الشاطر فينا اللى هيطلع بأقل قدر من الاتساخ ..
‫#‏بركة_الوحل‬

الفوضى النظامية

يتلخص فيما يلى ان زاد الموجود عن المطلوب حصلت على نظام من اشد البيئات فوضوية .
المعنى : هناخد موضوع مائدة اسكندرية مثال ..
ايه السبب فى اللى حصل !! وليه حصل تدافع . وهمجية وتكسير ترابيزات !
ناس بتقول ان البيئة والسرسجية هما السبب .. بس الصور بتقول لأ ناس عادية ولابسه عادي . ده كان في ناس بتاخد علب وتجرى على عربياتها !
يبقى المشكلة فى ايه ؟؟
المشكلة فى ان المعروض كان اقل من العدد اللى المفروض ياكل . وده خلى كل واحد من الموجودين خايف يكون هو اللى مش هياكل . وخوفه اتحول لفوضى .
تعالوا ناخد مثال تانى ..
واحد جمع 100 فرد وقالهم الترابيزة دى عليها لكل واحد فيكم هدية . ما عدا خمسة بس اللى مش هياخدوا عشان الهدايا 95 بس .. ايه اللى ممكن يحصل !!
بالظبط تدافع وزحام وخطف عشان كل واحد خايف يكون هو اللى من الخمسة اللى مش هياخدوا رغم ان نسبة اللى هياخدوا كبيرة اوى ..
طيب لو فرضنا انه قال ان الهديا مختلفة فى ساعة وفى قلم وفى وفى . يعنى فى تنوع ايه اللى هيحصل !!
بالظبط نفس التدافع والهمجية لأن اختلاف الفرص وعدم تساويها خلق القلق اللى خلق الفوضى ..
يبقى الخلاصة . : الفائض والمساواة يخلق التمدن والتحضر .

الإدارة والقيادة

الادارة والتنظيم العربى من انجح الادارات والتنظيمات فى العالم ..
فقط حينما يأتون بالاجانب فى المناصب القيادية