فى قرأتى فى التاريخ والسياسة .
وجدت ان ايسر الشعوب حكما واصعبها فى نفس الوقت . هى الشعوب القبلية . وما على شاكلتها ..
والشعوب القبلية تتركز فى اماكن مثل ليبيا . سيناء . اليمن .. السعودية ..
يليها فى الصعوبة الشعوب ذات التكتلات الدينية .. مثل الهند وتكتل الديانات فيها .
مشكلة التكتلات الدينية ايسر فى التعامل لأن بكل سهولة يستطيع الحاكم ان يزرع تنوع دينى فى مكان التكتل بتيسير السكن وتيسير الهجرة . كأنه يقوم بعمل عمليات طرد وجذب سكانى لاحداث فجوة يتم استبدالها لاحقا بديانات اخرى . الامر الذى يحافظ على التوازن ويمنع تكون المعارضات المترابطة ضده ..
الشعوب القبلية يصعب اختراقها بنفس الوسيلة لارتباطها الشديد بالعادات والتقاليد وعدم الزواج من الغير الخ .
ويتم اعتماد اسلوب اخر وهو الشراء والاغراء . وهو اغراق زعيم القبيلة بمميزات واموال تجعله اقوى فى نظر قبيلته واطيع للحكومة . ولهذا الامر عواقب ومخاطر اهمها وجود الابتزاز والتقلب المستمر . وتم حل هذا الامر بنجاح وبتجربة قوية فى ليبيا واليمن على يد القذافى وصالح . وتجربتهم فى هذا الموضوع تستحق الدراسة .
يوجد اسلوب اخر تم تجريبه فى مصر مع سكان ما حول النيل باسوان وهيا تجربة الخلخلة . والتهجير القسرى . وهى تجربة اثبتت نجاح ايضا . ويتم ذلك باتاحة مغريات وفرص وتحريض على الهجرة للعاصمة او لمركز حضرى . وبالتالى استبدال السكان ودمجهم فى مكان حضرى جديد الامر الذى يقلل من الترابط القبلى عندهم تدريجيا ..
هذه التجارب لو تم قياسها على التكتلات السياسية القبلية . ( الاجتماعية ) قد نجد ان اصلح نموذج هو نظام الخلخلة .
وتمت التجربة لهذا النموذج لكن مع اسلوب غبى من تعجل النتائج وكانت التجربة فى الاردن عن طريق خلخلة النظام الاخوانى هناك ومحاولة بث الفرقة بين انصاره بتشجيع الانقسام واعادة المحاسبة الداخلية ..
فشل النظام هو ارتباط مطالبى الاصلاح بداخل الجماعة بالنظام او بتشجيع النظام علنا الامر الذى جمع القبيلة مرة اخرى ضد محاولة التقسيم لوجود الخطر الخارجى .
نموذج الاخوان تم تجربة الحل الامنى معه اكثر من مرة وكذلك التهجير القسرى فى فترة عبد الناصر . والشراء والترضية فى فترة السادات . ولا زال وجودهم .
الحل الامثل فى وجهة نظرى اذا كنت فى موضع الحكم . هو الخلخلة البطيئة .
بمجرد شعور اى تكوين او تنظيم بالامان ووجود الثروة فى المتناول سيبدأ الخلاف الداخلى والاحساس الداخلى بعدم عدالة التوزيع للمناصب والثروات .. وهى اقوى اساليب الخلخلة ..
الملخص . التهديد الامنى للاخوان هو سر بقائهم .
والامان هو بداية نهايتهم .
فكما ان الانظمة الحكومية تستغل اسرائيل والاخوان والارهاب كونهم فزاعة الشعوب ..
فإن الاخوان يستغلون اسرائيل والحكومات والارهاب كونهم فزاعة اعضاء الجماعة .
لا يمكن ان ينكر الا من يدفن رأسه فى الرمال ان الجماعة مخترقة امنيا ومخابراتيا . وهذا الاختراق يتيح معرفة التحركات مبكرا . واحيانا توجيه الخطط الداخلية للاخوان بمعرفة المخابرات .
الاسلوب الامنى لابد منه . ولكن يجب ان يصحبه اسلوب نفسى اجتماعى . يتم وضعه من علماء النفس والاجتماع ..
سيبقى السؤال الذى اعلم انه سيطرح فى الردود .. لما تريد انهاء الاخوان ..
الاجابة : لو كنت حاكما ما قبلت بوجود اى نظام قبلى اجتماعى او تنظيمى فى نطاق حكمى .. لأنه كما ذكرت ميزة وخطر . فلا أمن ان استفدت انا من مزاياه ان يعانى غيرى من خطره ..
وجدت ان ايسر الشعوب حكما واصعبها فى نفس الوقت . هى الشعوب القبلية . وما على شاكلتها ..
والشعوب القبلية تتركز فى اماكن مثل ليبيا . سيناء . اليمن .. السعودية ..
يليها فى الصعوبة الشعوب ذات التكتلات الدينية .. مثل الهند وتكتل الديانات فيها .
مشكلة التكتلات الدينية ايسر فى التعامل لأن بكل سهولة يستطيع الحاكم ان يزرع تنوع دينى فى مكان التكتل بتيسير السكن وتيسير الهجرة . كأنه يقوم بعمل عمليات طرد وجذب سكانى لاحداث فجوة يتم استبدالها لاحقا بديانات اخرى . الامر الذى يحافظ على التوازن ويمنع تكون المعارضات المترابطة ضده ..
الشعوب القبلية يصعب اختراقها بنفس الوسيلة لارتباطها الشديد بالعادات والتقاليد وعدم الزواج من الغير الخ .
ويتم اعتماد اسلوب اخر وهو الشراء والاغراء . وهو اغراق زعيم القبيلة بمميزات واموال تجعله اقوى فى نظر قبيلته واطيع للحكومة . ولهذا الامر عواقب ومخاطر اهمها وجود الابتزاز والتقلب المستمر . وتم حل هذا الامر بنجاح وبتجربة قوية فى ليبيا واليمن على يد القذافى وصالح . وتجربتهم فى هذا الموضوع تستحق الدراسة .
يوجد اسلوب اخر تم تجريبه فى مصر مع سكان ما حول النيل باسوان وهيا تجربة الخلخلة . والتهجير القسرى . وهى تجربة اثبتت نجاح ايضا . ويتم ذلك باتاحة مغريات وفرص وتحريض على الهجرة للعاصمة او لمركز حضرى . وبالتالى استبدال السكان ودمجهم فى مكان حضرى جديد الامر الذى يقلل من الترابط القبلى عندهم تدريجيا ..
هذه التجارب لو تم قياسها على التكتلات السياسية القبلية . ( الاجتماعية ) قد نجد ان اصلح نموذج هو نظام الخلخلة .
وتمت التجربة لهذا النموذج لكن مع اسلوب غبى من تعجل النتائج وكانت التجربة فى الاردن عن طريق خلخلة النظام الاخوانى هناك ومحاولة بث الفرقة بين انصاره بتشجيع الانقسام واعادة المحاسبة الداخلية ..
فشل النظام هو ارتباط مطالبى الاصلاح بداخل الجماعة بالنظام او بتشجيع النظام علنا الامر الذى جمع القبيلة مرة اخرى ضد محاولة التقسيم لوجود الخطر الخارجى .
نموذج الاخوان تم تجربة الحل الامنى معه اكثر من مرة وكذلك التهجير القسرى فى فترة عبد الناصر . والشراء والترضية فى فترة السادات . ولا زال وجودهم .
الحل الامثل فى وجهة نظرى اذا كنت فى موضع الحكم . هو الخلخلة البطيئة .
بمجرد شعور اى تكوين او تنظيم بالامان ووجود الثروة فى المتناول سيبدأ الخلاف الداخلى والاحساس الداخلى بعدم عدالة التوزيع للمناصب والثروات .. وهى اقوى اساليب الخلخلة ..
الملخص . التهديد الامنى للاخوان هو سر بقائهم .
والامان هو بداية نهايتهم .
فكما ان الانظمة الحكومية تستغل اسرائيل والاخوان والارهاب كونهم فزاعة الشعوب ..
فإن الاخوان يستغلون اسرائيل والحكومات والارهاب كونهم فزاعة اعضاء الجماعة .
لا يمكن ان ينكر الا من يدفن رأسه فى الرمال ان الجماعة مخترقة امنيا ومخابراتيا . وهذا الاختراق يتيح معرفة التحركات مبكرا . واحيانا توجيه الخطط الداخلية للاخوان بمعرفة المخابرات .
الاسلوب الامنى لابد منه . ولكن يجب ان يصحبه اسلوب نفسى اجتماعى . يتم وضعه من علماء النفس والاجتماع ..
سيبقى السؤال الذى اعلم انه سيطرح فى الردود .. لما تريد انهاء الاخوان ..
الاجابة : لو كنت حاكما ما قبلت بوجود اى نظام قبلى اجتماعى او تنظيمى فى نطاق حكمى .. لأنه كما ذكرت ميزة وخطر . فلا أمن ان استفدت انا من مزاياه ان يعانى غيرى من خطره ..